الرئيسية / الجريدة الإلكترونية / الرأي / فيديو… ” مالين الطاكسيات و السيبة ” إلا من رحم ربك !
fotorcreated

فيديو… ” مالين الطاكسيات و السيبة ” إلا من رحم ربك !

للأسف تعيش مدينة الدار البيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة و التي تحتوي على أكبر أسطول لسيارات الأجرة حالة كبيرة من الفوضى خاصة بالنسبة لسيارات الأجرة الكبيرة و هذا ما يظهر في الطرقات أولا من خلال سلوكات بعض السائقين  الغير قانونية و المبالغ فيها أحيانا على مستوى الطرقات إضافة إلى الفوضى التي يخلقونها في المطارات و محطات القطار للحصول على الكعكة و التي أقصد بها هنا التهافت على الأجانب القادمين للمغرب.

يوم الأربعاء و قبل ساعات فقط من كتابة هذا المقال تعرض زميل لنا يشتغل في قطاع الإنتاج لإعتداء جسدي شنيع غير مفهوم بلغة العنف و الوقاحة أيضا من طرف سائق سيارة أجرة كبيرة و الذي إعتدى لفظيا و جسديا على زميلنا الذي كان يزاول مهامه بعد إلتحاقه بمحطة القطار “الوازيس” المتواجدة بالدار البيضاء قصد إستقبال ضيوف أجانب قدموا للمغرب للإشتغال على مواد إعلامية هنا في المغرب ليجدوا أمامهم هذه الحادثة و هذا الإنسان الوقح الذي أعطى صورة سيئة عن المغاربة و لو أن شعبنا شعب معروف بطيبته و كرمه و حسن إستقبال و إحتضان الأجانب و هذا ما جعل عجلة السياحة تتقدم على مر الزمن.

سأحكي لكم فصول القصة التي إبتدأت بإلتحاق زميلنا بالمحطة للغرض الذي سلف ذكره و فور وصوله تم إيقافه و إيقاف سيارته متهمينه بأنه ينتمي لشركة “UBER” الملتحقة مؤخرا بالمغرب و التي توفر مثل هذه الخدمات في جميع ربوع المملكة متناسين أن هذه الشركة متواجدة بصفة قانونية و بالتالي لا يحق لأي أحد أنه “يدير شرع يديه” بالإضافة إلى أن هذه الشركة وفرت فرص شغل للعديد من الشباب. لو إفترضنا أن هذا الزميل ينتمي لهذه الشركة كما أن لديها سند قانوني و لا يحق لأي شخص كما قلت أن يتطاول على أحد أو أن يعتدي على أحد، فقد تعرض زميلنا لضرب مبرح ليس من طرف شخص واحد لكن من عدة أشخاص من طرف هؤلاء الخارجين عن القانون و بالتالي يجب محاسبتهم قانونيا و متابعتهم كذلك من طرف المصالح الأمنية التي تلقت شكاية في الموضوع بأدلة واضحة و قاطعة تثبت الإعتداء الذي تعرض له الضحية و التي ستكون لها تبعاتها على المستوى النفسي للمعتدى عليه و الذي تمت مهاجمته أثناء مزاولة مهامه.

لحن لسنا ضد سائقي الأجرة فهناك أشخاص منهم شرفاء و محترمون للقانون و هناك كذلك من قدم رسالته على أكمل وجه كموظف و كرب أسرة كذلك فكم من عائلة قدمت مهندسين و أطباء يقودها رب الأسرة الذي هو في الأساس سائق أجرة لكن في المقابل هناك من يلوث هذه المهنة الشريفة و كما يقول المثل المغربي “حوتة كتخنز الشواري” و هنا ندعو إلى تقنين هذه المهنة و تنظيمها فلا يعقل أن نجعل سلامة المواطن الذي يستعمل سيارات الأجرة بين أيدي أناس لا يحترمون القانون.

كاتب المقال : أيمن الشريف

 

شاهد أيضاً

issam-erraki

عصام الراقي يغضب الجماهير الودادية !

عبرت مجموعة كبيرة من أنصار نادي الوداد البيضاوي عن غضبها الشديد من خلال صفحات مواقع …

Switch to mobile version