أخبار

هذا هو السبب العلمي وراء إنقطاع الأمطار و هذه هي التوقعات القادمة..!

بعد إقامة صلاة الإستسقاء للمرة الثانية و التي أقيمت يوم أمس الجمعة في حدود الساعة التاسعة و النصف صباحا بمختلف المساجد و المصليات و التي أقامها كذلك كل من ولي العهد الأمير مولاي الحسن و سمو الأميرة لالة خديجة و عدم نزول الأمطار لحدود الساعة خرجت مديرية الأرصاد الجوية بالمغرب لشرح الأسباب وراء ضعف الزخات المطرية بخصوص الموسم الفلاحي الحالي على لسان مسؤول التواصل داخل المديرية حيث أكد أن عودة تمركز المرتفع الأصوري منعت السحب المحملة بالأمطار إلى الوصول إلى المغرب و تحويلها إلى جنوب أوروبا تاركا المجال فقط لكتل بارة و جافة تامة.




و المرتفع الأصوري هو عبارة عن غلاف جوي يمنع وصول الرياح و سمي بهذا الإسم لتمركزه فوق جزر الأصور و يمتد في حدود المحيط الأطلسي كما يتأثر غالبا بالتقلبات المناخية.
كما أكد لحسين يوعابد مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية على أنه إلى غاية منتصف الأسبوع القادم لن تكون أي زخات مطرية بإستثناء بعد القطرات في شمال المملكة كما أكد في نفس الوقت أن المغرب عانى من نفس المعضلة سنة 1974 و سنة 1995 حيث لم تسجل تساقطار مطرية قوية كما أن عملية الإستمطار التي تحاول المديرية القيام بها لم تجدي نفعا بسبب غياب السحب المطرية بسبب المرتف الأصوري الذي يحول دون نجاح هذه المحاولات.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى