الرأيثقافة و فن

رمضان و عسر الهضم الفرجوي على القناة الثانية

المفرض على دراما و فكاهة رمضان هذه السنة بالقناة الثانية الخروج  في أحلى الحلل و أبهاها عند استهلالها الإطلال علينا من “فصالون” لكن خاب الأمل فالنيولوك الذي اقترحته عليها هذه الكبسولة لم يلق بها و الظاهر و الله أعلم أن صاحبة الصالون كانت على عجل من أمرها لمواكبة موسم الحصاد الممثلين الرمضاني أو استعمل مواد تجميلية و عقاقير منتهية الصلاحية ” بيريمي”.

فضاق بها الحال ، فقصدت دوار 360 غير أن الطريق لهذة المنطقة لم تهيء بعد فعلمت أن الحال هناك يبقى على ما هو عليه كالسنة الماضية فعدلت عن هذه الوجهة قاصدة أخرى قد تجد فيها ضالتها و مبتغاها لكن الخواسر قطعوا طريقها و كانوا لها بالمرصاد فكسروا أضلاعها و للووا لسانها و كتموا أنفاسها حتى ضجرت و ضاق بها الحال

فعاودت البحت بلا ملل قاصدة بلاد الظاهر من أسماء أهاليها الحكمة و الفطنة و الدهاء، فشدت الرحال لها بلا كلل و لا ملل لعلها تستريح هناك و تريح، و عند مشارف هذه الديار شممت رائحة حناء تلوح في الأفق فاستبشرت خيرا لعلها تخلد إلى السكينة بعد هذا العناء و الجهدالمضني الذي لقيته جراء رحلتها عن مكان ترتاح فيه لكن هيهات أن تدق وتدا لخيمتها في بلاد حبال الريح.

فضاعت الفرجة مخلفة و راءها ضحايا كثر يعانون من عسر هضم فرجوي حاد جراء  تخادلهم في استعمال الوسائل الوقائية ك ” تيلي كوموند” .

وكل رمضان و أنتم بخير، و لا تنسوا الوقاية خير من العلاج

خالد ناعم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى